الياء الأولى منهما قد سقطت لالتقاء الساكنين
ما يكتب بالياء والألف من الأفعال
قال الصولي : امتحن كل فعل ورد عليك من ذوات الواو والياء « 1 » بان تضيفه إلى نفسك فان ظهر بالياء كان الأجود ان تكتبه بالياء وجاز كتابته بالألف على اللفظ مثل قضى ورمى ، الا ترى انك إذا أضفته إلى نفسك قلت قضيت ورميت . وان ظهر الفعل بالواو كتبته بالألف لا غير مثل دعا وعلا ، الا ترى انك إذا أضفته إلى نفسك قلت دعوت وعلوت فقس على ذلك كل ما ورد عليك ان شاء اللّه تعالى تصب
وكل ما كان من ذوات الواو والياء رددته إلى ما لم يسم فاعله فاكتبه بالياء فيما كان ماضيا ومستقبلا معا كقولك دعي يدعى وغزي يغزى ورمي يرمى
وكل فعل من ذوات الياء والواو زدت في أوله شيئا فاكتبه بالياء فإنه أجود وان كتبته بالألف جاز على اللفظ مثل ادعى واستقصى واستدعى لأنك إذا لفظت به كان بالياء لأن ذوات الواو إذا زيد في أولها شيء ردت إلى الياء
المقصور والممدود
كل اسم ممدود فإنه يكتب بالألف كان من ذوات الواو والياء « 2 » لا اختلاف في ذلك
هامش
( 1 ) لابن مالك منظومة مشهورة جمع فيها الافعال التي أصلها واو وياء
( 2 ) كذا ولعله سواء كان الخ