بالقدّ ، فلزم هذا الاسم كلّ مأخوذ « 1 » ، شدّ به أو لم يشدّ « 2 » ، ويقال « 3 » « ما أحسن ما أسر قتبه » أي : ما أحسن ما شدّه بالقدّ ، قال « 4 » اللّه تعالى
وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
« 5 » .
وقولهم للنّساء « ظعائن » وأصل الظعائن : الهوادج ، وكنّ يكن فيها ، فقيل للمرأة : ظعينة ، قال أبو زيد : ولا يقال حمول ولا ظعن « 6 » إلا للإبل التي عليها الهوادج ، كان فيها نساء أو لم يكن .
وقولهم للمزادة « راوية » والراوية : البعير الذي يستقى عليه الماء ، فسمّي الوعاء راوية [ 65 ] باسم البعير الذي يحمله .
ومثله « الحفض » متاع البيت ، فسمّي البعير الذي يحمله حفضا .
وقولهم لغسل الوجه واليد « الوضوء » وأصله من الوضاءة ، وهي الحسن والنظافة ، فكأنّ « 7 » الغاسل وجهه وضّأه ، أي حسّنه ونظّفه .
وقولهم للتمسّح بالحجار « 8 » « استنجاء » وأصله من النّجوة ، وهي الارتفاع من الأرض ، وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجته يستتر « 9 » بنجوة ، فقالوا : ذهب ينجو ، كما قالوا : ذهب « 10 » يتغوّط ، ثم اشتقوا منه « 11 » ،
هامش
( 1 ) : أ : كل من أخذ .
( 2 ) : زاد في أ : به .
( 3 ) : س : يقال .
( 4 ) : س : ومنه قول اللّه عزّ وجلّ .
( 5 ) : سورة الدهر : 28 . وزاد في أ ، و : واسم القد : الإسار .
( 6 ) : س : ظعن ولا حمول .
( 7 ) : س : كأنّ .
( 8 ) : ل ، س : بالحجارة . وأثبتها ناشر مطبوعة ليدن ( بالحجر » ! .
( 9 ) : س : تستّر .
( 10 ) : ليس في ب .
( 11 ) : زاد في س ، و : فقالوا . . .