وقولهم « بني فلان على أهله » أصله أنّه كان من أراد « 1 » منهم الدخول على أهله ضرب عليها قبّة ، فقيل « 2 » لكلّ داخل على أهله « 3 » « بان » .
وقولهم « كنّا في إملاك فلان » هو من الملك ، أي أملكناه المرأة ، وأملكناه مثل ملّكناه .
وقولهم « بيننا وبينهم مسافة » أصله من السّوف ، وهو الشّمّ ، وكان الدليل بالفلاة « 4 » ربما أخذ التراب فشمّه ، ليعلم أعلى قصد هو أم على « 5 » جور ثم كثر ذلك حتّى سمّوا « 6 » البعد مسافة ، وقال « 7 » رؤبة بن العجّاج [ 64 ]
إذا الدّليل استاف أخلاق الطّرق « 8 »
أي شمّها .
وقولهم للدّية « عقل » والأصل أنّ الإبل كانت تجمع وتعقل بفناء وليّ المقتول ، فسمّيت الدّية عقلا ، وإن كانت دراهم ودنانير « 9 » .
وقولهم للأخيذ « أسير » والأصل أنّهم كانوا إذا أخذوا أسيرا « 10 » شدّوه
هامش
( 1 ) : ل ، س : يريد الدخول منهم .
( 2 ) : و : فقيل ذلك .
( 3 ) : س ، و : بأهله .
( 4 ) : ليس في ل ، س . أ : بالمفازة .
( 5 ) : ليس في س .
( 6 ) : ب ، ل : سمّي ، وعنهما أثبتها ناشر مطبوعة ليدن .
( 7 ) : س : قال .
( 8 ) : د ، ق 40 / 13 ، ص : 104 ، إصلاح المنطق ، ص : 315 ، شرح الجواليقي ، ص :
164 ، الاقتضاب ، ص : 313 ، اللسان ( سوف ) .
( 9 ) : ل ، س : أو دنانير .
( 10 ) : ل ، س : رجلا . م كما هنا .