قال الفرّاء : وقولهم « العصيّ » و « الحقيّ » بالياء « 1 » ؛ لأنهم يجمعون ما بين الثلاثة منه إلى العشرة بالياء ، فيقال « ثلاث أدل » و « عشرة أحق » و « عشر « 2 » أعص » فبنوا الكثرة « 3 » على هذا « 4 » .
قال « 5 » : وقولهم « الفتوّة » بالواو وأصلها الياء ، وهي مصدر من مصادر الياء شاذ حمل على مصادر الواو ، وهو « 6 » قولك « أب بيّن الأبوّة » و « أخ بيّن الأخوّة » و « ابن بيّن البنوّة » « 7 » ، فلما حملت الفتوّة على مصادر الواو ؛ جعلت « 8 » بالواو ، كما حملت « الشّروى » - وهو « 9 » [ 629 ] المثل - على الواو ؛ إذ أشبهت « 10 » مصادر الواو مثل دعوى ونجوى ، قال :
ثم جمعوا الفتى « فتوّا » على ذلك « 11 » ، وكان « 12 » القياس « فتيّ » .
قال « 13 » : ولم نجد ياء بعدها واو غير مهموزة في الأسماء إلا في « يوم » ، قال « 14 » : ولا يقال من يوم فعلت ولا يفعل .
هامش
( 1 ) : ليس في ب .
( 2 ) : أ ، و : عشرة ، وهو خطأ .
( 3 ) : س : الكثير .
( 4 ) : س : ذلك .
( 5 ) : ليس في أ .
( 6 ) : « وهو قولك » ليس في ب ، و . وفي ب : « وأب . . » .
( 7 ) : « وابن بين النبوة » ليس في أ ، و . ومكانها في ب ، س : « ورخو بين الرخوة » .
( 8 ) : ب ، أ : « وجعلت » وهو خطأ .
( 9 ) : « وهو المثل » ليس في أ ، و .
( 10 ) : ب ، و : « إذا شبّهت » . وفي أ : « إذا شبهت المصادر مصادر الواو على دعوى . . » .
( 11 ) : زاد في س : بالواو .
( 12 ) : « وكان القياس فتيّ » ليس في ب ، و .
( 13 ) : ليس في ب ، س .
( 14 ) : ليس في ب .