المعتل يوصف به الجميع ، وذلك قولك « قوم عدى » وهو مما جاء على غير واحده ، وقال غيره : وقد جاء « مكان سوى » « 1 » .
وقال سيبويه « 2 » : لا نعلم « 3 » في الكلام « أفعلاء » إلا « الأربعاء » .
قال أبو محمد « 4 » : قال لي أبو حاتم : قال لي « 5 » أبو زيد : وقد جاء « الأرمداء » ، وهو الرماد العظيم ، وأنشد « 6 » :
لم يبق هذا الدّهر من آيائه * غير أثافيه وأرمدائه
جمع آي « 7 » على آياء وهو أفعال .
وقال سيبويه « 8 » : وليس في الكلام [ 612 ] « يفعول » فأما قولهم :
« يسروع » فإنّهم ضموا الياء لضمة الراء ، كما قالوا : « الأسود بن يعفر » فضموا الياء لضمة الفاء ، ويقوّي هذا أنه ليس في الكلام يفعل .
هامش
( 1 ) : زاد في أ : « وزيم ، وأنشد :باتت ثلاث ليال ثم واحدة * بذي المجاز تراعي منزلا زيما »وزاد في س : « وزيم » والبيت ثابت في « م » فلعله كان ثابتا في س . والبيت للنابغة الذبياني ، ديوانه ، ق 13 / 17 ، ص : 109 ، ولم يرد في الاقتضاب ولا في شرح الجواليقي .
( 2 ) : انظر الكتاب 2 / 317 ، وما هنا بتصرف عنه .
( 3 ) : ب ، و : « يعلم » . أ : ليس نعلم .
( 4 ) : « قال أبو محمد » ليس في ب ، و .
( 5 ) : ليس في ب .
( 6 ) : البيتان بلا نسبة في شرح الجواليقي : 399 ، والاقتضاب : 468 ، والمنصف 2 / 143 ، والمخصص 16 / 76 ، والتنبيهات : 329 ، واللسان ( أيي ، ثرا ، رمد ) وليسا في النوادر .
( 7 ) : س : « آيا » .
( 8 ) : انظر الكتاب 2 / 325 ، وما هنا بتصرف عنه .