قال « 1 » : والصّناعة إنما هي بمنزلة الولاية للشيء والقيام به ؛ فلذلك جمع بينهما في البناء .
قال « 2 » : وقد جاء « فعال » في أشياء تقاربت معانيها « 3 » ؛ فجيء بها [ 607 ] على مثال واحد ، وهو « الفرار » و « الشّراد » و « النّفار » و « الشّماس » و « الطّماح » ، و « الضّراح » « 4 » مشبه بذلك ، والضّرح « 5 » :
الرّمح ، ضرح أي رمح ؛ لأنه إذا ضرح باعدك ، و « الشّباب » مشبّه « 6 » بالشّماس ، و « الخراط مشبّه بالشّراد ، و « العضاض » مشبّه « 6 » بالضّراح .
وقالوا : « الحران » في الخيل ، و « الخلاء » في النّوق ، فجاءوا بهما على هذا المثال ؛ لأنّهما فرق وتباعد من شيء يهاب ، ولأنهما في العيوب بمنزلة ما تقدم .
قال : وقد يأتي « فعال » في الوسوم ، نحو « العلاط » و « الخباط « 7 » » و « العراض » و « الجناب » و « الكشاح » ، وهذه أسماء آثار « 8 » الوسوم .
والمصدر منها « 9 » يأتي على « فعل » ، تقول « 10 » : خبطته « خبطا »
هامش
( 1 ) : ب : وقالوا .
( 2 ) : ليس في ب ، و .
( 3 ) : أ : تقارب معناها .
( 4 ) : في ب : « والضراح للرمح ، أي رمح ضرح [ كذا ] ، مشبّه بذلك لأنه إذا ضرح عدل » .
( 5 ) : ليس في أ ، ب ، و .
( 6 ، 6 ) : قوله : « بالشماس . . . مشبه » سقط من أ ، ب .
( 7 ) : ليس في أ .
( 8 ) : أ : « وهي آثار » .
( 9 ) : ليس في أ ، س .
( 10 ) : س : نحو .