و « ثكلان » و « غيران » و « غضبان » و « خزيان » .
وقال : ومما ضادّ هذا المعنى فبنوه بناءه « شبعان » و « ريّان » و « ملآن » و « سكران » . قال سيبويه « 1 » : و « حيران » في معنى سكران ؛ لأن كليهما مرتج عليه .
قال : و « فعل » يأتي في الأدواء وما قارب معناها ، يقال : رجل « وجع » و « دو » [ 601 ] و « حبط » و « حبج » و « لو » و « وج » ، وعمي قلبه فهو « عم » جعل العمى في القلب بمنزلة الأدواء .
وكذلك « وجل » وأشباهه - من « 2 » الذّعر والخوف - شبّه به لأنه داء أصاب قلبه ، نحو « فرق » و « وجل » و « فزع » ، وقالوا : « جرب » ، و « شعث » ، و « حمق » ، و « قعس » ، و « كدر » ، و « خشن » .
وقالوا : « سهك » و « لخن » و « لكد » و « لكن » و « قنم » ، و « حسك » كلّ هذا للشيء يتغيّر من الوسخ ويسودّ ، جعلوه « 3 » كالداء ؛ لأنه عيب .
وشبيه « 4 » بذلك ما تعقّد ولم يسهل ، نحو : « عسر » و « شكس » و « لقس » « 5 » و « لحز » و « نكد » و « لحج » ؛ لأنّ هذه أشياء مكروهة ؛ فجعلت كالأدواء .
وقد يدخل « 6 » « فعيل » على « فعل » في بعض هذا الباب ، قالوا :
هامش
( 1 ) : انظر الكتاب 2 / 222 ، وما هنا بتصرف عنه .
( 2 ) : م : « مما يكون من . . » .
( 3 ) : أ : جعله .
( 4 ) : ب ، و : وشبّه .
( 5 ) : زاد في ب : « ولحن » وفي أ : « ولجن » وفي س : « وضبس ولحن » .
( 6 ) : أ ، و : تدخل .