و « أقبرت الرجل » جعلت له قبرا يدفن فيه ، قال اللّه عز وجلّ
ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ
« 1 » ، وقال أبو عبيدة « 2 » « أقبره » أمر بأن يدفن فيه ، و « قبرته » دفنته .
و « أقدت الرجل خيلا » أعطيته خيلا يقودها ، و « أسقته إبلا » أعطيته إبلا يسوقها .
وحكى أبو عبيدة « اشفني عسلا » أي : اجعله لي شفاء ، و « اسقني إهابك » أي : اجعله لي سقاء ، « أحلبتك الناقة » ، و « أعكمتك » ، و « أحملتك » ، و « أبغيتك » كلّ هذا إذا أردت أنّك طلبته له وأعنته عليه ، فإن أردت أنّك فعلت ذاك به « 3 » قلت : بغيتك ، وعكمتك العكم ، وحملتك .
قال الفراء « 4 » : يقال « ابغني خادما » أي : ابتغه لي ، فإذا أردت « 5 » أعنّي [ 479 ] على طلبه قلت « 6 » « أبغني » بقطع الألف ، وكذلك « المسني نارا » و « ألمسني » « 7 » و « احلبني » و « أحلبني » فقوله « احلبني » يريد احلب لي واكفني الحلب ، و « أحلبني » أعنّي عليه ، وكذلك « احملني » وأحملني ، و « اعكمني » و « أعكمني » فقس على هذا ما ورد عليك .
هامش
( 1 ) : سورة عبس : 21 .
( 2 ) : حكى القرطبي في تفسيره 19 / 219 قول أبي عبيدة ، قال : « وقال أبو عبيدة :
أقبره : جعل له قبرا ، وأمر أن يقبر » .
( 3 ) : س : ذلك به .
( 4 ) : و : وكان الفراء يقول .
( 5 ) : س : أراد .
( 6 ) : س : قال .
( 7 ) : زاد في أ : « وكذلك أقبسني نارا أي أعنّي على طلبها واقبسني أي : اعطنيها » .