عليه . و « أقبح » أتى بقبيح ، و « ألام » أتى بما يلام عليه ، فهو مليم ، قال اللّه عز وجل
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
« 1 » ، وقال الشاعر « 2 » :
. . . . . . . . . . . . . * ومن يخذل أخاه فقد ألاما « 3 »
و « أراب الرجل » أتى بريبة ، و « أكاس الرجل » و « أكاست المرأة » أتيا بولد كيّس ، و « أقصرت » و « أطالت » و « آنثت » و « أذكرت » و « أصبت » و « أحمقت » ، و « أتلد الرجل » اتّخذ تلادا من المال ، و « أهرب الرجل » إذا جدّ في الذّهاب مذعورا ، فهو مهرب ، و « أساد الرجل » ولد سيّدا ، و « أساد » ولد أسود اللون . [ 478 ]
باب « أفعلت الشيء » جعلت له ذلك
« أرعيت الماشية » و « أرعاها اللّه » ، جعل لها ما ترعاه ، وأنشد أبو زيد « 4 » :
كأنّها ظبية تعطو إلى فنن * تأكل من طيّب ، واللّه ، يرعيها
أي : ينبت لها ما ترعاه .
هامش
( 1 ) : سورة الصافات : 142 .
( 2 ) : البيت لأم عمير بن سلميّ الحنفيّ تقوله لابنها عمير في خبر حكاه الجواليقي في شرحه : 314 - 315 ، وابن السيد في الاقتضاب : 406 - 407 ، وانظر اللسان ( لوم ) .
( 3 ) : صدره : تعدّ معاذرا لا عذر فيها .
( 4 ) : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي : 316 ، والاقتضاب : 407 ، واللسان ( رعى ) ، وليس في النوادر .