يعني الأسد . وكان رجل من أصحاب اللغة يخطّئ الشّمّاخ في قوله « 1 » : [ 29 ]
وتشكو بعين ما أكلّ ركابها * وقيل « 2 » المنادي أصبح القوم أدلجي .
وقال : كيف يكون الإدلاج مع الصبح ؟ ولم يرد الشّمّاخ ما ذهب إليه ، وإنما أراد أنّ « 3 » المنادي كان مرة ينادي « أصبح القوم » كما يقول القائل لقوم أصبحوا وهم نيام : « أصبحتم كيف « 4 » تنامون ؟ » وكان مرة ينادي « أدلجي » أي : سيري ليلا . يقال « 5 » : أدلجت فأنا أدلج « 6 » إدلاجا ، « 7 » والاسم الدّلج والدّلجة - بفتح الدال « 7 » - فإن أنت خرجت [ 30 ] من آخر الليل فقد ادّلجت - بتشديد الدال « 8 » - والاسم « 9 » الدّلجة - بضم الدال - ومن الناس من يجيز الدّلجة والدّلجة في كل واحد منهما ، كما يقال « 10 » : برهة من الدهر وبرهة .
ومن ذلك « العرض » يذهب الناس إلى أنه سلف الرجل من آبائه وأمهاته ، وأنّ « 11 » القائل إذا قال « شتم عرضي فلان » إنما « 12 » يريد شتم آبائي
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 2 / 17 ، ص : 77 ، وانظر تخريجه ، ص : 100 ، وشرح الجواليقي ، ص : 136 .
( 2 ) : و : « وقول » ، وروي بها البيت ، انظر مصادر البيت .
( 3 ) : ليس « أن » في ب ، ل ، س .
( 4 ) : أ : كم ، س : كما . وفي م : كم .
( 5 ) : أ : ويقال .
( 6 ) : س : مدلج .
( 7 ، 7 ) : س : والاسم الدلج بفتح الدال ، والدلجة .
( 8 ) : زاد بعده في ل ، و ، س : تدّلج ادّلاجا .
( 9 ) : زاد في س : منه .
( 10 ) : و : نقول .
( 11 ) : ب : وأنّ القائل شتم عرضي فلان الخ . و : وأنّ قول القائل إلخ . وفي أ :
« إذا قال » ، مع كلمة : صح .
( 12 ) : من أفقط .