يا بنيّ التّخوم لا تظلموها * إنّ ظلم التّخوم ذو عقّال « 1 »
بالضّم ، وهو « الرّوشم » ، و « الرّوسم « 2 » » بالفتح ، وهو « النّشوط » و « الشّبّوط » .
باب ما جاء مضموما ، والعامة تفتحه
يقال « 3 » : « على وجهه طلاوة » بضم أوله ، وهي « 4 » ثياب « جدد » بضم الدال الأولى ، ولا يقال جدد - بفتحها - إنما الجدد الطرائق ، قال اللّه عز وجل :
وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ
« 5 » أي : طرائق . وهذا « 6 » دقيق « حوّارى » بضم الحاء ، وهو البياض « 7 » ، وهي « الجنبذة » بضم الباء ، والعامة تفتحها ، وهي ما ارتفع من الشيء ، وأعطيته الشيء « دفعة دفعة » « 8 » ، وهذه « نقاوة المتاع » ، و « نقايته » ، و « وثؤلول » وجمعه
هامش
ابن الجلاح في التنبيهات : 296 ، والاقتضاب ، ص : 386 ، واللسان ( تخم ، عقل ) وذكر في الموضع الأول انه ينسب لأبي قيس بن الأسلت ، والتاج ( عقل ) ونسبه لأبي قيس بن الأسلت في ( تخم ) انظر ديوان أبي قيس بن الأسلت ، ص :
87 ؛ والبيت بلا نسبة في إصلاح المنطق ، ص : 282 « ونسب في نسخة منه لأبي قيس بن الأسلت » ، والصحاح ( تخم ، عقل ) ومقاييس اللغة 1 / 242 ، والمخصص 10 / 146 ، وروايته في السيرة والروض وديوان أبي قيس : « . . لا تخزلوها إن خزل . . » .
( 1 ) : و : « داء عضال » وهو تحريف .
( 2 ) : ليس في و . وزاد في أ : أيضا .
( 3 ) : من أفقط .
( 4 ) : ليس في ب .
( 5 ) : سورة فاطر : 27 .
( 6 ) : أ : وهو .
( 7 ) : س : وهو من البياض .
( 8 ) : أ ، س : « دفعة » من غير تكرير .