و « خفق « 1 » النجم » إذا غاب ، و « أخفق » إذا تهيّأ للمغيب ، وكذلك « خفق الطّائر » إذا طار ، و « أخفق » إذا ضرب بجناحيه ليطير .
و « لاح النّجم » إذا بدا و « ألاح » إذا تلألأ ، قال المتلمس « 2 » :
وقد « 3 » ألاح سهيل بعد ما هجعوا * كأنّه ضرم بالكفّ « 4 » مقبوس
و « أزررت القميص » جعلت « 5 » له أزرارا ، و « زررته » شددت أزراره « 6 » .
و « أقبلت النّعل » جعلت لها قبالا ، و « قبلتها » شددت قباليها « 7 » .
و « عمدت الشّيء » أقمته ، و « أعمدته » جعلت تحته عمدا .
و « أزججت الرّمح » جعلت له زجّا ، و « زججت به » طعنت بزجّه .
و « أنشدت « 8 » الضّالّة » عرّفتها ، و « نشدتها ، أنشدها نشدانا » طلبتها « 9 » .
و « أكننت [ 377 ] الشّيء » إذا سترته ، قال اللّه عزّ وجلّ :
أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ
« 10 » ، و « كننت الشّيء » صنته ، قال اللّه عزّ وجلّ :
كَأَنَّهُنَّ
هامش
( 1 ) : و : « قال غيره : وخفق . . » .
( 2 ) : البيت في شرح الجواليقي : 277 ، والاقتضاب : 377 ، وهو البيت العاشر من كلمته في جمهرة اشعار العرب 2 / 553 - 558 .
( 3 ) : في مطبوعة ليدن « قد » ، ولعله من سهو الناشر .
( 4 ) : و : « في الكفّ » .
( 5 ) : أ : « إذا جعلت » .
( 6 ) : أ : « إذا شددت له أزراره » .
( 7 ) : ل ، س : « قبالها » .
( 8 ) : زاد في أ : « انشادا » .
( 9 ) : و : « . . . نشدانا ونشدة : إذا طلبتها » .
( 10 ) : سورة البقرة : 235 .