عليه في مرضه .
« أعل عن الوسادة » ارتفع عنها ، و « واعل فوق « 1 » الوسادة » أي : صر فوقها ، من علوت [ 374 ] .
« قسط » « 2 » في الجور فهو قاسط ، و « أقسط » في العدل فهو مقسط .
و « أضفت الرّجل » أنزلته ، و « ضفته » نزلت عليه ، و « ضيّفته » أنزلته « 3 » منزلة الضيف « 4 » ، قال اللّه عز وجل :
فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما
« 5 » .
قال أبو عبيدة : كلّ شيء من العذاب يقال فيه « أمطرنا » « 6 » بالألف ، قال اللّه تعالى :
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
« 7 » ، وكلّ شيء من الرحمة والغيث يقال فيه « مطر » « 8 » ، وغيره يجيز مطرنا وأمطرنا في كل شيء .
« أدين » « 9 » آخذ بالدّين ، قال الأنصاريّ « 10 » :
أدين وما ديني عليكم بمغرم * ولكن على الشّمّ الجلاد القراوح
يعني النخل « 11 » ، و « أدين » بالضم ، أعطي الدّين ؛ قال الهذليّ « 12 » : [ 375 ]
هامش
( 1 ) : ل ، س : « على » .
( 2 ) : أ : « يقال : قسط . . » .
( 3 ) : ل ، س : نزّلته .
( 4 ) : أ : « أنزلته بمنزلة الضيف » ، ب « أنزلته منزلته » .
( 5 ) : سورة الكهف : 77 .
( 6 ) : أ ، ل ، س : « أمطر » .
( 7 ) : سورة الأنفال : 32 .
( 8 ) : أ : « مطرنا » .
( 9 ) : زاد في ل ، س : « بالفتح » .
( 10 ) : هو سويد بن الصامت ، انظر شرح الجواليقي : 276 ، والاقتضاب : 375 ، ورسائل الجاحظ 1 / 204 ، وشرح المفصل 5 / 70 ، واللسان : « جلد ، قرح » .
( 11 ) : و : « وهي النخلة الطويلة » .
( 12 ) : هو أبو ذؤيب ، والبيت في ديوان الهذليين 1 / 65 ، وشرح الجواليقي : 276 ، والاقتضاب : 376 ، واللسان ( دين ) .