و « الذّلّ » ضدّ الصّعوبة ، و « الذّلّ » ضدّ العز ، يقال « دابّة ذلول من الذّلّ » « 1 » إذا [ 340 ] لم تكن صعبا ، و « رجل ذليل بين « 2 » الذّلّ » .
و « اللّقط » « 3 » مصدر لقطت ، و « اللّقط » ما سقط من ثمر الشجر « 4 » فلقط .
و « النّفض » مصدر نفضت الشّيء ، و « النّفض » ما سقط من الشيء تنفضه .
و « الخبط » مصدر خبطت « 5 » ، و « الخبط » ما سقط من الشيء تخبطه « 6 » ، من ذلك خبط الإبل الذي توجره ، إنما هو ورق الشجر يخبط فينتثر « 7 » .
و « الخلف » الرديء من القول ، ومنه قولهم في المثل « 8 » : « سكت ألفا ونطق خلفا » . ويقال « هذا « 9 » خلف سوء » قال اللّه عز وجل :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
« 10 » و « هذا خلف من هذا » : إذا قام مقامه .
هامش
الكهف : 62 ] » . وزاد في و : « والنّصب الأصنام ، قال اللّه تعالى :وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ[ المائدة : 3 ] » .
( 1 ) : ل ، س : « بيّن الذلّ » وفي م « بيّنة » .
( 2 ) : و : « من الذل » .
( 3 ) : في ب ، و : « اللقط » وكذا « الذّل » بلا الواو في الأول .
( 4 ) : أ ، و : « الشجرة » .
( 5 ) : ل ، س : « خبطت الشيء خبطا » .
( 6 ) : أ : « يخبطه الرجل » .
( 7 ) : ب ، و : « فينتشر » .
( 8 ) : انظر : أمثال أبي عبيد : 55 ، وفصل المقال : 51 ، وجمهرة الأمثال 1 / 509 ، ومجمع الأمثال 1 / 330 ، والمستقصى 2 / 119 ، واللسان والتاج : ( خلف ) .
( 9 ) : و : « هو » .
( 10 ) : سورة الأعراف : 169 .