المذكر والمؤنث ، إلا في « 1 » « اثني عشر » و « اثنتي عشرة » فإنّ نصب أوّل العددين وخفضه بالياء ورفعه بالألف ، والثاني منصوب على كل حال ، و « إحدى » في التأنيث [ 295 ] ساكنة في الوجوه كلها « 2 » ، ويقال « عشرة » و « عشرة » « 3 » للمؤنث « 4 » ، وللمذكر « عشر » لا غير ، وكلّه منصوب .
فإذا أرادوا التّأريخ قالوا للعشر وما دونها « خلون » و « بقين » فقالوا :
« لتسع ليال بقين » و « لثماني « 5 » ليال خلون » « 6 » ؛ لأنهم بيّنوه بجمع « 7 » ، وقالوا لما فوق العشرة « خلت » و « مضت » « 8 » و « بقيت » « 9 » ؛ لأنهم بيّنوه بواحد فقالوا « لإحدى عشرة ليلة خلت » و « لثلاث عشرة ليلة بقيت » .
وإنما أرخت بالليالي دون الأيام ؛ لأنّ الليلة أوّل الشّهر ، فلو أرخت باليوم دون الليلة لذهبت من الشهر ليلة .
وقولهم « 10 » « هذه مائة درهم » و « ألف درهم » و « ثلاثة آلاف درهم » و « مائة ألف درهم » هذا كلّه نكرة مضاف ؛ فتكتب « قد بعثت إليك بثلاثة آلاف درهم صحاح » « 11 » و « مائة ألف درهم مكسّرة « 12 » ، فإذا
هامش
( 1 ) : ليس في ل ، س .
( 2 ) : ليس في أ ، ل ، س .
( 3 ) : زاد في م : « وعشرة » .
( 4 ) : ليس في أ .
( 5 ) : ب ، ل ، س : وثماني .
( 6 ) : و « بقين وخلون » .
( 7 ) : و : « بجميع » .
( 8 ) : ليس في ل ، س .
( 9 ) : ليس في و .
( 10 ) : و : وقوله .
( 11 ) : زاد في و : « ومائة ألف درهم صحاح » .
( 12 ) : أ : « مكسورة » .