المقصور ، نحو : « الحصى » ، و « النّوى » ، و « القطا » ؛ فما كان جمعه بالواو كتبته بالألف ، نحو : قطا ؛ لأنه يجمع أيضا « 1 » « قطوات » ، وما كان جمعه بالياء كتبته بالياء ، نحو : حصى ، ونوى ؛ لأنه يجمع أيضا « 2 » « حصيات » ، و « نويات » .
فكلّ « 3 » هذه الحروف إذا أنت « 4 » أضفتها إلى مكنيّ كتبت « 5 » ما كان « 6 » منها بالواو بالألف ، وما كان منها بالياء بالألف ؛ فتكتب « صغراهم » « وكبراهم » ، و « حصاك » و « نواك » وأشباه ذلك و « إحداهما » « 7 » ، وكذلك [ 283 ] الأفعال إذا أوقعتها على مكنيّ كتبت ما كان منها بالياء بالألف ، نحو « 8 » « قضاه حقّه » و « رماهم عن قوس » ، ودلّاهما بغرور « 9 » ، وقد خالف الكتّاب في هذا المصحف .
باب الحروف التي تأتي للمعاني
تكتب « عسى » بالياء ؛ لأنّك تقول « عسيت أن أفعل ذاك » « 10 » قال الله عز وجل :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
« 11 » قرئت بفتح السين وكسرها « 12 » .
هامش
( 1 ) : ليس في أ ، ل ، س .
( 2 ) : ليس في أ .
( 3 ) : في ل ، س : « وكلّ هذه إذا . . . » .
( 4 ) : ليس في أ .
( 5 ) : ب ، أ ، و : كتبتها .
( 6 ) : في و : « ما كان منها بالألف والياء بالألف فتكتب . . . » .
( 7 ) : أ : « ومثل إحداهما » . وزاد في و : « وإحداهما بالألف . . » .
( 8 ) : أ : تقول .
( 9 ) : لعله يشير هاهنا إلى قوله تعالى في سورة الأعراف : 22 :فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ.
( 10 ) : ليس في أ . وفي و : « كذلك » . وفي ل ، س : « كذا » .
( 11 ) : سورة محمد : 22
( 12 ) : انظر البحر المحيط 2 / 255 في قوله عز وجل في سورة البقرة : 246 :هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا.