فلا يرمى بي الرّجوان ، إنّي * أقلّ القوم من يغني مكاني
وتكتب « 1 » الهدى والهوى - هوى النفس - والمدى - الغاية - بالياء ، لأنّك تقول في التثنية « 2 » : هديان « 3 » وتقول : هديته ، وتقول : هويان ومديان .
فإن أشكل عليك من هذا الباب حرف لم تعرف « 4 » أصله ولا تثنيته فرأيت الإمالة فيه « 5 » أحسن فاكتبه بالياء ، وإن لم تحسن فيه الإمالة فاكتبه بالألف حتّى تعلم .
وإذا ورد عليك حرف قد ثنّي بالياء وبالواو عملت « 6 » على الأكثر الأعم ، نحو رحى [ 280 ] ؛ لأنّ « 7 » من العرب من يقول « رحوت الرّحا » ومنهم من يقول « رحيت الرّحى » وأن « 8 » تكتبها بالياء كان « 9 » أحبّ إليّ ؛ لأنها اللغة العالية ، قال مهلهل « 10 » :
كأنّا غدوة وبني أبينا * بجنب عنيزة رحيا مدير
هامش
السيد أبياتا ، انظر الاقتضاب : 366 ، وهو بلا نسبة في شرح الجواليقي : 261 ، وابن يعيش 4 / 147 ، واللسان والتاج ( رجا ) .
( 1 ) : ب : « ويكتب » .
( 2 ) : ل ، س : تثنيته .
( 3 ) : في ب : « هويان ، وتقول هويته ، وتقول هديان ومديان » . وفي ل ، س : « هديان وهويان ومديان » .
( 4 ) : ل ، س : « ولم تعلم » .
( 5 ) : ليس في ب . وفي و : « فيها » .
( 6 ) : زاد في و : « فيه » .
( 7 ) : أ ، و : فإنّ .
( 8 ) : في و : « فإن كتبتها بالياء فهو أحبّ . . . » .
( 9 ) : ليس في س .
( 10 ) : البيت من كلمة له في الأصمعيات ق 53 / 8 ، ص : 155 ، وشرح الجواليقي :
261 ، والاقتضاب : 366 ، واللسان والتاج ( رحا ) .