وكذلك « الرّضا » ، من العرب من يثنّيه « رضيان » ومنهم من يثنّيه « رضوان » وأن « 1 » تكتبه « 2 » بالألف كان « 3 » أحبّ إليّ ؛ لأنّ الواو فيه أكثر ، وهو من « الرّضوان » .
وكلّ مقصور جاوز ثلاثة أحرف فاكتبه بالياء ؛ لأنّك إنما تثنّيه « 4 » بالياء ، نحو : مثنّى ، ومعلّى ، ومغزى ، وملهى « 5 » ، ومدّعى ، ومشترى ، وكذلك « أعمى » و « أعشى » ، و « أظمى » و « هو أدنى منك » و « أعلى عينا » ، وكذلك « مقلى » وهو من « قلوت البسر » [ 281 ] و « معافى » و « منادى » لا تبال « 6 » أكان أصله الواو أم الياء « 7 » ، وتكتبه « 8 » بالياء على التثنية ، إلا ما كان في آخره يا آن فإنه يكتب بألف « 9 » ؛ لكراهتهم « 10 » اجتماع ياءين في آخر الاسم ، نحو : « الدّنيا » و « العليا » « 11 » ، و « القصيا » ونحو « معيّا » و « محيّا » و « عام حيا » و « رؤيا » و « سقيا » ، خلا « 12 » « يحيى » الذي هو اسم ؛ فإن الكتّاب اجتمعوا « 13 » على أن كتبوه بالياء ، ولم يلزموا فيه القياس ،
هامش
( 1 ) : ب ، أ : فأن .
( 2 ) : و : « وإن كتبته . . » .
( 3 ) : ليس في ب ، ل ، س .
( 4 ) : أ : ثنيته .
( 5 ) : أ : منهى .
( 6 ) : و : « لا تبالي » .
( 7 ) : ل ، و : « الواو والياء » . س : « أو الياء » .
( 8 ) : و : « تكتبه » .
( 9 ) : س : بالألف .
( 10 ) : أ : لكراهيتهم .
( 11 ) : أ ، ل ، س ، و : العليا والدنيا .
( 12 ) : و : « إلا » .
( 13 ) : و : « قد اجتمعوا » .