بمستعمل « 1 » إلا في كتاب المصحف « 2 » ؛ فإن كانت « 3 » الياء مثقّلة « 4 » لم تحذف ، نحو « بخاتيّ » و « أمانيّ » و « أواريّ » .
وتكتب « لثمان خلون » فإذا « 5 » أضفت الثماني « 6 » إلى اللّيالي كتبت بالياء ؛ فقلت « 7 » : « لثماني ليال خلون » فتلحق الياء مع الإضافة ، وليس سبيل « ثمان » سبيل « جوار » « وسوار » في الامتناع من الانصراف « 8 » ؛ لأن ثمانيا بمنزلة « رجل يمان » منسوب إلى اليمن ؛ خفّفت ياء النسب « 9 » فيه « 10 » وألحقت الألف بدلا منها ، قال الأعشى : « 11 »
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا
فصرف « ثمانيا » إذ كانت « 12 » على ما أخبرتك « 13 » ، وشبيه به « 14 » وإن لم يكن مثله - « 15 » « برذون رباع » ، فإذا نصبت قلت « ركبت
هامش
( 1 ) : ب : يستعمل .
( 2 ) : وردت « الجوار » في قوله عز وجل :وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ[ سورة الشورى : 32 ] ، وقوله :وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ[ سورة الرحمن : 24 ] ، وقوله :الْجَوارِ الْكُنَّسِ[ سورة التكوير : 16 ] .
( 3 ) : و : كان .
( 4 ) : ب ، و : مبدلة وهو خطأ وتحريف .
( 5 ) : س : فإن .
( 6 ) : ليس في أ ، و .
( 7 ) : ل ، س : فتقول . أ : « . . الليالي كتبت لثماني . . . » .
( 8 ) : و : الصرف .
( 9 ) : و : النسبة .
( 10 ) : ليس في أ .
( 11 ) : سبق البيت ، ص : 233 ، فانظر تخريجه ثمة .
( 12 ) : ليس « إذ كانت » في أ . وفي ل ، س : إذا . وفي ب ، و : كان .
( 13 ) : زاد في ل ، س : « به » .
( 14 ) : زاد في ل ، س : « في النسب » .
( 15 ) : زاد في و : « في النسب » .