و « حياتي » و « حياتك » « 1 » .
وتكتب في صدر الكتاب « سلام عليك » وفي آخره « السّلم عليك » ؛ لأن الشيء إذا بدئ بذكره كان نكرة [ 270 ] ، فإذا أعدته صار معرفة ، وكذلك « 2 » كلّ شيء نكرة حتّى يعرّف بما عرّف « 3 » ، تقول « مرّ بنا رجل » ثم تقول « رأيت الرّجل قد رجع » أو تقول « رأيته قد رجع » فكذلك لمّا صرت إلى آخر الكتاب ، وقد جرى في أوله ذكر السّلم عرفته أنه ذلك السّلم المتقدم .
وتكتب « أيّها الرّجل » و « أيّها الأمير » بألف ، وقد كتبت في المصحف بألف وغير ألف على مذهب القراءة « 4 » واختلافهم في الوقوف « 5 » عليها « 6 » .
وتكتب « إذا » بالألف ، ولا تكتب « 7 » بالنون ؛ لأنّ الوقوف « 8 » عليها بالألف ، وهي تشبه النون الخفيفة في مثل « 9 » قول اللّه تعالى :
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
« 10 »
وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ
« 11 » إذا أنت وقفت وقفت على
هامش
( 1 ) : و : « وحياته » .
( 2 ) : ل ، س : وكذا .
( 3 ) : زاد في و : « به » .
( 4 ) : و ، ل ، س : « القرّاء » .
( 5 ) : أ : « الوقف » .
( 6 ) : كتبت بغير ألف في ثلاثة مواضع : أيّه المؤمنون [ سورة النور : 31 ] ، يأيّه الساحر [ سورة الزخرف : 49 ] ، أيّه الثقلان [ سورة الرحمن : 31 ] . وكتبت بالألف في غيرها .
( 7 ) : ل ، س : « تكتبه » . وكذا في الاقتضاب .
( 8 ) : أ : « الوقف » .
( 9 ) : أ ، و : « في قول اللّه عز وجل » . ل ، س : « في مثل قوله تعالى » .
( 10 ) : سورة العلق : 15 .
( 11 ) : سورة يوسف : 32 .