قلت « 1 » « لعمر اللّه » لم تلحق به « 2 » [ 268 ] واوا ؛ فإذا « 3 » أردت عمرا من عمور الأسنان لم تلحق به « 4 » واوا ؛ لأنه لا يقع فيه « 5 » لبس بينه وبين غيره فيحتاج « 6 » إلى فرق .
و « أولئك » زيد فيها واو ؛ ليفرق بها « 7 » بينها وبين « إليك » و « أولى » أيضا بواو .
و « مائة » زادوا فيها ألفا ؛ ليفصلوا بها « 8 » بينها وبين « منه » ألا ترى أنك تقول : « أخذت مائة » و « أخذت منه » فلو لم تكن الألف لالتبس على القارئ .
وتكتب « يأوخيّ » مصغرا بواو مزيدة ؛ ليفرق [ بها ] « 9 » بينها وبين « يا أخي » غير مصغّر .
وزادوا ألف الفصل بعد الواو ليفرق بها « 10 » بين واو الجميع وواو النّسق ، وقد بينا ذلك فيما تقدم من الكتاب « 11 » .
هامش
( 1 ) : ل ، س : « فإذا قلت » .
( 2 ) : ل ، س : « فيه » .
( 3 ) : و : : « فإن » .
( 4 ) : ل ، س : « فيه » .
( 5 ) : ليس في ل ، س .
( 6 ) : أ : « فتحتاج » .
( 7 ) : ليس في ل ، س .
( 8 ) : ليس في أ ، ل ، س .
( 9 ) : زيادة ليست في النسخ . وهي ثابتة في م بلا إشارة إلى ذلك . وفي ل ، س :
« لتفرق » .
( 10 ) : ليس في س .
( 11 ) : انظر باب ألف الفصل ، ص : 225 .