أجمعوا « 1 » عليه في « رحمت « 2 » اللّه » خاصة في أول الكتاب « 3 » وآخره .
و « هيهات » يوقف عليها « 4 » بالهاء والتاء ، والإجماع « 5 » في كتابتها على التاء .
باب ما زيد في الكتاب
تدخل « 6 » في « عمرو » - في حال رفعه وجرّه - الواو ؛ فرقا بينه وبين « عمر » فإذا صرت إلى حال النّصب لم تلحق به واوا ؛ لأن « عمرا » ينصرف ، و « عمر » لا ينصرف ، فكان في دخول الألف في « عمرو » ، وامتناعها من الدّخول « 7 » في « 8 » « عمر » في حال النّصب فرق ، فلم يأتوا « 9 » بفرق ثان ؛ فإذا أضفت « 10 » إلى مكنيّ لم تلحق به « 11 » واوا « 12 » في شيء من حالاته ؛ فتقول « هذا عمرك » و « عمرنا » لأنّ المضمر مع ما قبله كالشئ الواحد ، وهو كالزيادة في الحرف ؛ فكرهوا أن يجمعوا فيه « 13 » زيادتين ؛ وإذا
هامش
( 1 ) : ل ، س ، و : « اجتمعوا » .
( 2 ) : ب : « رحمة » .
( 3 ) : و : « الكلام » .
( 4 ) : ليس في و .
( 5 ) : ل ، س : « والاجتماع » .
( 6 ) : أ ، و : « تلحق الواو في عمرو في حال رفعه وجرّه فرقا . . . » .
( 7 ) : ل ، س : « دخولها » .
( 8 ) : أ : « على » .
( 9 ) : و : « فلم يحتاجوا إلى فرق . . . » .
( 10 ) : أ ، س : « أضفته » .
( 11 ) : ل ، س : « فيه » .
( 12 ) : و « واو . . . أحواله فقلت هذا الخ » .
( 13 ) : و : « بين » .