ويلمّه رجلا تأتي به غبنا * إذا تجرّد لا خال ولا بخل
فإن أنت همزت كتبت « ويل لأمّه » [ 264 ] .
باب الواوين تجتمعان في حرف واحد والثلاث « 1 » يجتمعن
تكتب « طاوس » و « ناوس » و « داود » بواو واحدة ، وتحذف واحدة استخفافا ؛ « 2 » إذ كان « 3 » فيما بقي دليل على ما ذهب « 4 » ، وكذلك
فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ
« 5 » و « ساوا فلانا في مكانه » و
هَلْ يَسْتَوُونَ
« 6 » و
يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ
« 7 » ، هذا كلّه يكتب بواو واحدة ، وذلك أقيس إذا انضمّت الواو الأولى ؛ وقد كتب ذلك كلّه بواوين أيضا .
وإذا « 8 » انفتحت الواو الأولى لم يجز إلا أن يكتب « 9 » بواوين ، نحو :
« احتووا على المكان « 10 » » و « استووا » و « اكتووا » و
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
« 11 » و
آوَوْا وَنَصَرُوا
« 12 » ، وهذا « 13 » كله ماض . [ 265 ]
هامش
( 1 ) : م : « والثلاثة » .
( 2 ) : جاءت هذه العبارة في أ ، ل ، س كما يأتي : « وتكتب جاءوا ، وباءوا بغضب ، وشاءوا ، بواو واحدة استخفافا إذا كان ما بقي دليلا على ما ذهب » .
وجاءت في و : « لأنّ فيما بقي دليلا على ما ذهب ، وتكتب جاءوا ، وباءوا بغضب ، وشاءوا ، بواو واحدة ، وتحذف واحدة استخفافا إذ كان فيما بقي دليل على ما ذهب .
( 3 ) : ب : « إذا » وأثبتها « إذ » لموافقتها لمعنى التعليل المستفاد مما ورد في و :
« لأنّ . . . » وفي الموضع التالي « . . . إذ كان . . . » .
( 4 ) : جاءت هذه العبارة في أ ، ل ، س كما يأتي : « وتكتب جاءوا ، وباءوا بغضب ، وشاءوا ، بواو واحدة استخفافا إذا كان ما بقي دليلا على ما ذهب » .
وجاءت في و : « لأنّ فيما بقي دليلا على ما ذهب ، وتكتب جاءوا ، وباءوا بغضب ، وشاءوا ، بواو واحدة ، وتحذف واحدة استخفافا إذ كان فيما بقي دليل على ما ذهب .
( 5 ) : سورة الكهف : 16 .
( 6 ) : سورة النحل : 75 .
( 7 ) : سورة آل عمران : 78 .
( 8 ) : ل ، س : « فإذا » .
( 9 ) : ب ، و : « تكتب » .
( 10 ) : أ : « المكارم » .
( 11 ) : سورة المنافقون : 5 . ولم ترد في أ ، و .
( 12 ) : سورة الأنفال : 72 .
( 13 ) : أ ، ل ، س : « هذا » . وفي و : « وهذا كله بواوين » .