لتكون « 1 » فيه دلالتان : دلالة كدلالة الأول في اختصاص العين ، ودلالة على النّعت .
والنّسي في أسماء الخمر من الضرب الثّاني ، لأن الخمر تنسأ العقل أي تؤخّره ، وقال : هذا قاله بعض العلماء .
فقلت له : هلّا قلت هذا في المجلس ؟
فقال : لو قلت هناك لما وجدتني عندك قاعدا مطمئنا .
قلت : صدقت ، الرجل حسود .
فقال : ولربّه كنود « 2 » ، ولآياته عنيد « 3 » ، كأنه من اليهود ، أو من بقيّة ثمود .
ولقد غضب يوما من شيء رواه المصريّ ، وحجبه أياما ؛ وذلك أنه روى أن امرأة جاءت إلى النّبي صلى اللّه عليه وسلّم فيما رواه عبد اللّه بن عمرو بن العاص « 4 » ، فقالت : يا رسول اللّه إن ابني هذا كان بطني له وعاء ، وحجري له حواء ، وثديي سقاء ، وزعم أبوه أنّه ينزعه مني .
هامش
( 1 ) في الأصل « ليكون » .
( 2 ) إشارة إلى الآية 6 من سورة العاديات .
( 3 ) إشارة إلى الآية 16 من سورة المدثر .
( 4 ) بعض هذا الحديث في اللسان 18 / 227 ، والنهاية 1 / 273 .