تنكر الجبر وقد أخ * رجت للعالم « 1 » كرها
وكان إذا نشط واهتزّ لا يسمع منه إلا حديث عبادة « 2 » وجحشويه « 3 » وأمثال هؤلاء .
وكان يضع على بني ثوابة « 4 » كلّ حكاية غثّة فاحشة ؛ وكان إذا أراد أن ينفي عن نفسه ما يقرف به ، قال : قيل لقاضي الفتيان « 5 » : نيك الرّجال ريبة « 6 » . فقال : هذا من أراجيف الزّناة .
وقيل لابن ماسويه « 7 » : الباقلّى « 8 » مقشورة أصحّ في الجوف .
فقال : هذا من طبّ الجياع .
هامش
( 1 ) في الأصل : « في العالم » .
( 2 ) مرت ترجمته .
( 3 ) شاعر ما جن عاصر الخليفة المأمون . انظر طبقات الشعراء لابن المعتز 183 ، تاريخ بغداذ لابن طيفور 166 .
( 4 ) مر الحديث عن بني ثوابة .
( 5 ) النادرة في البصائر 1 / 50 ب ، ونثر الدرر 569 .
( 6 ) في البصائر المطبوع 1 / 165 : « زينة » ، وهو تصحيف .
( 7 ) المعروف بابن ماسويه أخوان : ميخائيل بن ماسويه ، ويوحنا بن ماسويه .
وكلاهما طبيب ذو شهرة . انظر الفهرس 411 ، طبقات الأطباء 1 / 183 .
( 8 ) في شرح الفصيح للهروي 68 : « وهو الباقلي مشدّد اللام مقصور - للفول بلغة الشام ، وإذا خففت مددت فقلت الباقلاء » ، ومثله في اللسان « بقل » .
والنادرة في البصائر أيضا 1 / 50 ب .