ابن البوّاب ، وسمعت من أبي الحباب ، ورويت لأبي المرتاب الدّباب كلّ شيء عجاب .
ولقد تحيّر المهلّبي منّي ، وعرف معزّ الدولة « 1 » فضلي وأدبي وأكبر قدري ، وبلغ الحدّ الأقصى في أمري .
وأنشدني أبو دلف الخزرجيّ « 2 » عندما رأى من كلفه بالمذهب « 3 » وإفراطه في التعصّب :
يا بن عبّاد بن عبّا * س بن عبد اللّه خذها « 4 »
هامش
( 1 ) هو أحمد بن أبي شجاع بويه بن فنا خسرو الديلمي معز الدولة المتوفى سنة 356 . دخل بغداذ وحكمها وامتد حكمه بها 20 سنة . ترجمته في المنتظم 7 / 37 - 38 ، عقد الجمان ( سنة 356 وسنة 334 ) ، دول الإسلام 1 / 161 ، البداية 11 / 262 .
( 2 ) هكذا عبارة ياقوت في الإرشاد 2 / 303 - 304 . وفي البصائر 3 / 50 :
« لأبي دلف الخزرجي في ابن عباد » ، ثم روى البيتين . ونسبهما العباسي في معاهد التنصيص 2 / 160 للسلامي المتوفى سنة 393 ه .
وأبو دلف هو : مسهر بن مهلهل اليربوعي ، كان شاعرا ويتطبب وينجم ، وكان ينتاب حضرة الصاحب ويكثر القيام عنده . وله القصيدة الساسانية وشرحها ، أعجب بها الصاحب وحفظها . وانظر يتيمة الدهر 3 / 321 .
( 3 ) يعني مذهب الاعتزال .
( 4 ) هكذا في البصائر . وفي الأصل « حرها » . والبيتان يشيران إلى مسألة حرية الإرادة . وقد قدمت القول فيها .