ويحك ما هذا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، خليفة يقرع باب قوم فلا يجيبونه ؟
ويقول : مرّ بعليّ بن الحسين العلويّ رجل عبّاسيّ مأبون ، فقال :
من هذا ؟
فقيل : هذا تيس الجنّ .
فقال : ينبغي أن يقال له نعجة الإنس .
ويقول : جمع مزبّد « 1 » بين قحبة وصديقها في بيت فتعاتبا ، فأراد أن يجامعها فامتنعت وقالت : ليس هذا موضع ذا ، فسمعها مزبّد فقال : يا زانية فأين موضعه أبين القبر والمنبر « 2 » واللّه ما بني هذا البيت
هامش
- بن أبي طالب ض - والمتوكل يضحك ويشرب . ترجمة عبادة وأخباره في : تاريخ أبي الفداء 2 / 40 ، نثر الدرر 561 ، محاضرات الراغب 1 / 208 ، الكنايات للجرجاني ( نسخة ولي الدين 2628 ، الورقات 48 ب ، 49 59 ، 60 ب ) ، فوات الوفيات 1 / 201 - 202 .
( 1 ) مزبد ( بوزن محدّث ومعظمّ ، وبسكون الزاي أيضا ) : اسم رجل من مجان المدينة أصحاب النوادر المضحكين ، وذكر الآبي في نثر الدرر 312 - 318 نبذة من نوادره ؛ وانظر محاضرات الراغب 1 / 234 ، تاج العروس 2 / 361 ، ثمار القلوب 372 ، الحيوان 5 / 184 ، 192 ، 193 ، المقابسات ( مصر ) 55 ، زهر الآداب 1 / 286 وقد صحف إلى مزيد .
( 2 ) يعني قبر الرسول عليه السلام ومنبره ، وهما من القدسية والرفعة بالمكان المعروف .