فقلت لها : ان الطريق أمامنا * وانا لمحيو أرضنا ان تيسّرا « 1 »
فيا أخوينا من جديلة انما * تسامان ضيما مستبينا فتنظرا « 2 »
فما نكراه غير أن ابن ملقط * أراه وقد اعطى المقادة أوجرا « 3 »
واني لمزجاء المطىّ على الوجا * وما أنا من خلّانك ابنة عفزرا « 4 »
وما زلت أسعى بين ناب ودارة * بلحيان حتى خفت أن أتنصّرا « 5 »
( 142 ظ / ) وحتى حسبت الليل والصبح إذ بدا * حصانين مشتالين جونا وأشقرا « 6 »
واني لوهّاب قطوعي وناقتي * إذا ما انتشيت والكميت المصدرا « 7 »
لشعب من الريّان أملك بابه * أنادي به أهل الكبير وجعفرا « 8 »
هامش
( 1 ) في الأصل : محيّوا ربنا وفي الديوان والأغاني : لمحيو ربعنا .
( 2 ) في الديوان والأغاني : فيا راكبى عليا جديلة . .
( 3 ) في المصادر السابقة : أعطي الظلامة . وأوجر : خائف .
( 4 ) في المصادر السابقة : لمزج للمطى .
( 5 ) في هامش الأصل : بلحيان قصر بالحيرة .
( 6 ) في الأغاني : سيالين . وفي طبعتى الديوان : سباقين .
( 7 ) انفرد الزبير بن بكار وابن قتيبة في الشعر والشعراء 1 / 169 برواية هذا البيت . وفي هامش الأصل : المصدّر : المرتفع الصدر .
( 8 ) في الديوان : آل الكبير .