ما كان مذ كنّا ولا كان قبلنا * ولا هو فيما بعدنا كأبن مسلم
( 130 و / ) أشدّ على الأعداء فينا بسيفه * وأكثر فينا مقسما بعد مقسم
قال : اين هذا من قولك : لقد ذهب الغزو ؟ قال : ذاك كان غزوا وهذا حشر .
فلما ولي نصر بن سيار ، أتاه خلف الأقطع « 1 » فأحسن اليه فقال :
نهار أمات الجود حينا ولم يكن * لصاحبنا علم بما في المغيّب
لقد رجع الغازون واستؤنف الغنى * بنصر وعاش الجود بعد المهلّب
257 - - حدثني الزبير قال : قال خلّاد الأرقط « 2 » :
قال مروان بن أبي حفصة « 3 » لخلف « 4 » : أصدقني عن شعري ، فانّ الناس يغلطون في أنفسهم ، والناس يلقونني بما أحبّ ، فأصدقني عن نفسي ، فأنشده قصيدته هذه :
حتى إذا وردت أوائل خيله * جيحان بثّ على العدوّ رعالها « 5 »
هامش
والثاني : أعم لأهل الشرك مثلا بسيفه . وهما في الشعر والشعراء أيضا .
( 1 ) هو خلف بن خليفة ، كان أقطع اليد . شاعرا مطبوعا ظريفا .
الشعر والشعراء 602
( 2 ) هو خلاد بن يزيد الأرقط ، أحد رواة القبائل ، والعارفين بالقبائل والاشعار . الفهرست 156
( 3 ) الشاعر الأموي المعروف مروان بن سليمان بن يحى بن أبي حفصة ، وهو مولى مروان بن الحكم ، وكان أعتق أباه يوم الدار .
الشعر والشعراء 649
( 4 ) الحادثة في الأغاني 9 / 41 برواية خلاد بن الأرقط أيضا .
( 5 ) البيت من قصيدة طويلة في مدح المهدي أوردها الشريف المرتضى في أماليه في مواضع عديدة هي 1 / 540 و 553 و 566 و 569 .
وجيحان : نهر بالمصيصة بالثغر الشامي ، ومخرجه من بلاد الروم -