فقال : أنت فيها أشعر من الأعشى في قصيدته :
رحلت سميّة غدوة أجمالها « 1 » . * . . . . . .
[ حديث الأمويين وحديث الموالى ]
258 - * حدثني الزبير قال : حدثني محمد بن سلام عن عثمان بن عبد الرحمن الجمحي عن عوف قال :
قدم رجل من الشام من آل أبي صفرة ، فكان يحدّث عن عتبة بن ربيعة ، وهند ابنة ربيعة ، وأبي سفيان بن حرب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، إلى أن قال لي رجل : ما تقول في كذا ؟ فقلت : قال ابن سيرين كذا « 2 » .
وقال : وسألني آخر فقال : ما تقول في كذا ؟ فقلت : قال الحسن .
فتعرضوا اليّ وتركوه ، فقال : ألا تعجب من هؤلاء ؟ أحدّثهم عن هند ، وأبي ( 130 ظ / ) هند ، وزوج هند ، وهذا يحدثهم عن عجلين من أهل ميسان ، فيقومون اليه ويتركونني !
[ شعر في مدح معن بن زائدة ]
259 - * حدثني الزبير قال :
أنشدني محمد بن سلّام لبعض الشعراء في معن بن زائدة :
بأيّ الخلتين عليك أثني * فاني عند منصرفي مسؤول
أبا الحسنى فليس لها ضياء * علي فمن يصدّق ما أقول ؟
[ عبد اللّه بن مصعب لا يحفظ كلامه ]
260 - * حدّثني الزبير قال :
دخل جدي عبد اللّه بن مصعب « 3 » على المهدي ، فتكلّم بكلام ، فلما
هامش
ويصب في بحر الشام .
والرعال : واحدها الرعيل ، وهو القطعة من الخيل تتقدم العسكر .
( 1 ) هو الشاعر الجاهلي المعروف أبو بصير ميمون بن قيس .
والبيت في ديوانه وتمامه فيه : غضبى عليك فما تقول بدالها .
( 2 ) ابن سيرين : أبو بكر محمد بن سيرين البصري كان من سبي ميسان ، عرف بتعبير الرؤيا والزهد . توفي سنة 110 .
صفة الصفوة 3 / 164
( 3 ) عرف عبد اللّه بن مصعب بحسن كلامه ، حتى قال فيه عبد الرحمن -