يا هالكا ترك الدموع كأنها * وشل تغلغل من معين مهمل
لو كنت أعلم أن بينك عاجل * يوم الوداع فعلت ما لم أفعل « 1 »
[ شعر ابن الخياط في مالك بن أنس ]
204 - * وأنشدني الزبير لابن الخيّاط في مالك ( 114 ظ / ) بن أنس رضي اللّه عنه « 2 » :
يأبى الجواب فما يكلّم هيبة * والسائلون نواكس الأذقان
هديّ النبي وعز سلطان التقى * وهو المهيب وليس ذا سلطان
[ رأى عبد الملك في الربيع بن ضبع ]
205 - * حدثني الزبير قال : حدثني جهم بن مسعدة قال : أخبرني أبي قال :
قال عبد الملك بن مروان للربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك ابن سعد بن عدي بن فزارة « 3 » : الحمد للّه الذي نسألي في الأجل حتى بلغت أن أرى « 4 » ربيعا .
[ بين عبد الملك والربيع بن ضبع ]
206 - * قال :
وقال الربيع بن ضبع حين وفد إلى عبد الملك وأنشده :
هامش
عروة اليه ، وكان جميلا بارع الجمال . أنظر ترجمته في جمهرة نسب قريش 1 / 277 ونسب قريش 247 وتهذيب التهذيب 9 / 343 .
( 1 ) في ديوان جرير بيت شبيه بهذا من قصيدة طويلة ص 443 وهو :لو كنت أعلم أن آخر عهدكم * يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل( 2 ) الفقيه الإمام أبو عبد اللّه مالك بن أنس الأصبحي المدني . توفى سنة 179 . والبيتان في الانتقاء لابن عبد البر ص 45 . ورواية الأول فيه :
فما يراجع . والثاني .أدب الوقار وعز سلطان التقى * فهو المطاع وليس ذا السلطان( 3 ) أنظر ترجمته في الإصابة 1 / 510 .
وقد تناشد الشعر مع امرئ القيس لدى السموأل .
انظر الأغاني 8 / 72 .
( 4 ) سقطت ( أن أرى ) من ب .