دانت لهم الدنيا ، وكانت لهم اليد العليا « 1 » .
توارثوا الرياسة كابرا عن كابر ، وآخرا عن أول ، يلبس « 2 » آخرهم سرابيل أوّلهم ، يعرفون ببيت المجد « 3 » ، ومآثر الحمد .
منهم النعمانان والمنذران والقابوسان « 4 » . ومنهم عياض صاحب البحر ، ومنهم من كان يأخذ كلّ سفينة غصبا « 5 » ، ويحوز في كلّ نائبة نهبا .
ومنهم ملوك التيجان « 6 » ، وكماة الفرسان . ليس من بطل عظيم خطبه « 7 » ، ولا طرف كريم أثره ، ولا من فرس رائع ، أو سيف قاطع ، أو درّة مكنونة ، أو درع حصينة ، الّا وهم أربابها وأصحابها .
ان حلّ ضيف أكرموا ، وان سئلوا أنعموا « 8 » ( 35 ض / ) فمن ذا يا أمير المؤمنين مثلهم ان عدّت المآثر أو فخر مفاخر ، أو نفر منافر « 9 » .
فهم العرب العاربة ، وسائر الناس المتعرّبة « 10 » .
هامش
( 1 ) أضاف في المحاسن : ما زالوا ملوكا أربابا .
( 2 ) في الأصل : فليس . تحريف .
( 3 ) في المحاسن : بيت .
( 4 ) في المحاسن : النعمانات والمنذرات والقابوسات .
( 5 ) في المحاسن : ومنهم غسيل الملائكة ، ومنهم من اهتزّ لموته العرش ، ومنهم مكلّم الذئب ، ومنهم من كان يأخذ كل سفينة غصبا .
( 6 ) في المحاسن : أصحاب التيجان .
( 7 ) في المحاسن : ليس من شيء وان عظم خطره وعرف أثره .
( 8 ) في المحاسن : ان حل ضيف أقروه ، وان سألهم سائل أعطوه .
( 9 ) أضاف في المحاسن : لا يبلغهم مكاثر ، ولا يطاولهم مطاول ولا مفاخر . فمن مثلهم يا أمير المؤمنين . البيت يمان والحجر يمان والركن يمان والسيف يمان .
( 10 ) سقط هذا المقطع من المحاسن .