* صرعة اللين أشدّ استئصالا من صرعة المكابرة .
* أربعة أشياء لا يستقلّ « 1 » منها قليل : النار والمرض والعدوّ والدّين .
* أحقّ النّاس بالتوقير الملك الحليم العالم بالأمر وفرص الأعمال ومواضع الشدّة واللين والغضب والرّضا والمعاجلة والأناة ، الناظر في الأمر يومه وغده وعواقب أعماله .
* السبب الذي يدرك به العاجز حاجته هو الذي يحول بين الحازم وبين طلبته .
* إن أهل العقل والكرم يبتغون إلى كل معروف وصلة وسبيلا ، والمودة بين الأخيار سريع اتصالها بطيء انقطاعها ، ومثل ذلك مثل كوب الذهب الذي هو بطيء الانكسار هيّن الإصلاح ، والمودّة بين الأشرار سريع انقطاعها بطيء اتصالها كالكوز من الفخار يكسره أدنى عبث ثم لا وصل له أبدا .
والكريم يمنح الرجل مودته عن لقاءة واحدة أو معرفة يوم ، واللئيم لا يصل أحدا إلا عن رغبة أو رهبة ، وإن أهل الدنيا يتعاطون في ما بينهم أمرين ويتواصلون عليهما ذات النفس وذات اليد ، فأما المتباذلون « 2 » ذات اليد فهم المتعاونون المستمتعون الذين يلتمس بعضهم الانتفاع ببعض متاجرة ومكايلة .
12 - ما التّبع والأعوان والصدّيق والحشم « 3 » إلا للمال ،
* ولا يظهر المروءة إلا المال ، ولا الرأي والقوة إلا بالمال .
ومن لا إخوان له فلا أهل له ، ومن لا أولاد له فلا ذكر له ، ومن لا عقل له فلا دنيا له ولا آخرة ، ومن لا مال له فلا شيء له .
هامش
( 1 ) استقل يستقلّ الشيء : عدّه وراه قليلا ، واستقلّ الشيء حمله ، واستقلّ بالأمر أطاقه .
( 2 ) المتباذلون : الذين يتبادلون العطاء .
( 3 ) الحشم : الخدم .