تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَى آخِرِهَا فَسُئِلَ عَنِ الْعِلَّةِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ

[ تفسير قوله تعالى : « لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ »

]

[ الحديث 570 ]

570 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ هَكَذَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتْنَا حَرِيصٌ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ

[ تفسير قوله تعالى : « فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ »

]

[ الحديث 571 ]

571 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا ع فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ
وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها
قُلْتُ هَكَذَا قَالَ هَكَذَا نَقْرَؤُهَا وَهَكَذَا تَنْزِيلُهَا
شرح
والاستئناف ، أي هم التائبون ويكون على المدح ، وقيل : إنه رفع على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله : "وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ" أي لهم الجنة أيضا عن الزجاج وقيل : إنه رفع على البدل من الضمير في يقاتلون ، أي يقابل التائبون وأما التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرا وأن يكون نصبا أما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين ، وأما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح ، كأنه قال : أعني أو امدح التائبين « 1 » انتهى . أقول : الخبر يدل على أنها أوصاف لقوله : " المؤمنين " . الحديث السبعون والخمسمائة : ضعيف . ويدل على أن مصحفهم عليهم السلام كان مخالفا لما في أيدي الناس في بعض الأشياء . الحديث الحادي والسبعون والخمسمائة : موثق . قوله عليه السلام : " هكذا نقرؤها " هذه تتمة آية الغار ، حيث قال تعالى : "ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ
هامش
( 1 ) سورة مجمع البيان : ج 5 ص 74 .