تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ

[ صفة البراق الذي ركبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليلة المعراج ]

[ الحديث 567 ]

567 أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ ع رَسُولَ اللَّهِ ص بِالْبُرَاقِ أَصْغَرَ مِنَ الْبَغْلِ وَأَكْبَرَ مِنَ الْحِمَارِ مُضْطَرِبَ الْأُذُنَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي حَافِرِهِ وَخُطَاهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَإِذَا انْتَهَى إِلَى جَبَلٍ قَصُرَتْ يَدَاهُ وَطَالَتْ رِجْلَاهُ فَإِذَا هَبَطَ طَالَتْ يَدَاهُ وَقَصُرَتْ رِجْلَاهُ أَهْدَبَ الْعُرْفِ الْأَيْمَنِ لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ خَلْفِهِ

[ تفسير قوله تعالى : « وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا . . . »

]

[ الحديث 568 ]

568 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَيْفَ تَقْرَأُ
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
« 1 » قَالَ لَوْ كَانَ خُلِّفُوا لَكَانُوا فِي حَالِ طَاعَةٍ وَلَكِنَّهُمْ خَالَفُوا عُثْمَانُ وَصَاحِبَاهُ أَمَا وَاللَّهِ
شرح
قوله عليه السلام : " أربعين " كذا ذكره الشيخ المفيد ( قدس سره ) في إرشاده وبعض أهل السير « 2 » . الحديث السابع والستون والخمسمائة : مجهول . قوله : " أهدب العرف " أي طويله وكان مرسلا في جانب الأيمن . الحديث الثامن والستون والخمسمائة : مجهول . قوله تعالى : "وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا. قال الشيخ أمين الدين الطبرسي ( رحمه الله ) القراءة المشهورة "الَّذِينَ خُلِّفُوا" وقرأ علي بن الحسين وأبو جعفر الباقر وجعفر الصادق عليهم السلام وأبو عبد الرحمن السلمي " خالفوا " وقرأ عكرمة وزر بن حبيش وعمرو بن عبيد " خلفوا " بفتح الخاء واللام الخفيفة ( ثم قال ) نزلت في كعب بن مالك ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية ، وذلك أنهم تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولم يخرجوا معه لا عن نفاق ، لكن عن توان ، ثم ندموا فلما قدم النبي صلى الله عليه وآله المدينة جاءوا إليه واعتذروا ، فلم يكلمهم النبي صلى الله عليه وآله ، وتقدم إلى المسلمين أن لا يكلمهم أحد منهم ، فهجرهم الناس حتى الصبيان ، وجاءت نساؤهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 118 . ( 2 ) الإرشاد : ص 66 ط الآخوندي 1377 ه ق .