تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣

[ مجىء فاطمة عليها السّلام إلى سارية في المسجد بعد وفات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ]

[ الحديث 564 ]

564 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ جَاءَتْ فَاطِمَةُ ع إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ تَقُولُ وَتُخَاطِبُ النَّبِيَّ ص
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَهَنْبَثَةٌ * لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْثُرِ الْخَطْبُ إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا * وَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَلَا تَغِبُ

[ إخبار النبي صلّى اللّه عليه وآله باستشهاد جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ]

[ الحديث 565 ]

565 أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خُفِضَ لَهُ كُلُّ رَفِيعٍ وَرُفِعَ لَهُ كُلُّ خَفِيضٍ حَتَّى نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ ع يُقَاتِلُ الْكُفَّارَ قَالَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قُتِلَ جَعْفَرٌ وَأَخَذَهُ الْمَغْصُ فِي بَطْنِهِ

[ عدد من قتل بيد علي عليه السّلام يوم حنين ]

[ الحديث 566 ]

566 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ
شرح
الحديث الرابع والستون والخمسمائة : موثق . قوله : " إلى سارية " أي أسطوانة ، وكانت هذه المطالبة والشكاية عند إخراج أمير المؤمنين عليه السلام للبيعة كما مر ، أو عند غصب فدك ، و " الهنبثة " الأمر المختلف الشديد ، والاختلاط من القول ، والاختلاف فيه و " الخطب " الأمر الذي تقع فيه المخاطبة ، والشأن والحال ويمكن أن يقرأ الخطب بضم الخاء وفتح الطاء جمع خطبة و " الوابل " المطر الشديد الضخم القطر ، وفي كشف الغمة " واختل قومك لما غبت ، وانقلبوا " وفي الكتب زوائد أوردناها في البحار « 1 » . الحديث الخامس والستون والخمسمائة : موثق . قوله عليه السلام " وأخذه المغص " المغص - بالتسكين ويحرك - وجع في البطن الظاهر أن الضمير في قوله " أخذه وفي قوله " في بطنه " راجعان إلى النبي صلى الله عليه وآله أي أخذه صلى الله عليه وآله هذا الداء لشدة اغتمامه وحزنه عليه . الحديث السادس والستون والخمسمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 43 ص 196 .