مَنْ قَالَ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَاقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ قَالَ فَقَالَ مِنْ هَاهُنَا أُتِيَ ابْنُ قِيَامَا وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ ابْنَ السَّرَّاجِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أَقَرَّ بِمَوْتِ أَبِي الْحَسَنِ ع وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ كُلُّ مَا خَلَّفْتُ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى قَمِيصِي هَذَا الَّذِي فِي عُنُقِي لِوَرَثَةِ أَبِي الْحَسَنِ ع وَلَمْ يَقُلْ هُوَ لِأَبِي الْحَسَنِ ع وَهَذَا إِقْرَارٌ وَلَكِنْ أَيُّ شَيْءٍ يَنْفَعُهُ مِنْ ذَلِكَ وَمِمَّا قَالَ ثُمَّ أَمْسَكَ
[ وصايا لقمان لابنه ]
[ الحديث 547 ]
547 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ إِذَا سَافَرْتَ مَعَ قَوْمٍ فَأَكْثِرِ اسْتِشَارَتَكَ إِيَّاهُمْ فِي أَمْرِكَ وَأُمُورِهِمْ وَأَكْثِرِ التَّبَسُّمَ فِي وُجُوهِهِمْ وَكُنْ كَرِيماً عَلَى زَادِكَ وَإِذَا دَعَوْكَ فَأَجِبْهُمْ وَإِذَا اسْتَعَانُوا بِكَ فَأَعِنْهُمْ وَاغْلِبْهُمْ بِثَلَاثٍ بِطُولِ الصَّمْتِ وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ وَسَخَاءِ النَّفْسِ بِمَا مَعَكَ مِنْ دَابَّةٍ أَوْ مَالٍ أَوْ زَادٍ وَإِذَا اسْتَشْهَدُوكَ عَلَى الْحَقِّ فَاشْهَدْ لَهُمْ وَاجْهَدْ رَأْيَكَ لَهُمْ إِذَا اسْتَشَارُوكَ ثُمَّ لَا تَعْزِمْ حَتَّى تَثَبَّتَ وَتَنْظُرَ وَلَا تُجِبْ فِي مَشُورَةٍ حَتَّى تَقُومَ فِيهَا وَتَقْعُدَ وَتَنَامَ وَتَأْكُلَ وَتُصَلِّيَ وَأَنْتَ مُسْتَعْمِلٌ فِكْرَكَ وَحِكْمَتَكَ فِي مَشُورَتِهِ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يُمْحِضِ النَّصِيحَةَ لِمَنِ اسْتَشَارَهُ سَلَبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَأْيَهُ وَنَزَعَ عَنْهُ الْأَمَانَةَ
شرح
قوله عليه السلام : " من هيهنا أتى " على بناء المجهول أي هلك .
قوله : " ثم ذكر ابن السراج " هو أحمد بن أبي بشر من الواقفة .
قوله عليه السلام : " وهذا إقرار " أي بموت موسى بن جعفر عليه السلام حيث لم يقل أن المال له بل قال : لورثته .
قوله عليه السلام : " وأي شيء ينفعه " إما لعدم إقراره بإمامة الرضا عليه السلام أو لإضلاله كثيرا من الناس .
الحديث السابع والأربعون والخمسمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " وأمورهم " أي إذا استشارك أحد منهم أو عرض له أمر وأنت تعلم فاستشر في أمره غيرك ، ثم أعلمه ذلك .