تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ
بِظُلْمِهِ وَسُوءِ سِيرَتِهِ -
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ
« 1 »

[ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت ]

[ الحديث 436 ]

436 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّوَاغِيتُ

[ تفسير آيات من آية الكرسي ]

[ الحديث 437 ]

437 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الْقُمِّيِّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَفِي نُسْخَةٍ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
. . .
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
-
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
شرح
وصار واليا "سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ" كما فعله الأخنس ابن شريق بثقيف إذ بيتهم وأحرق زرعهم وأهلك مواشيهم ، أو كما يفعله ولاة السوء بالقتل والإتلاف أو بالظلم حتى يمنع الله بشؤمه القطر فيهلك الحرث والنسل "وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ" لا يرتضيه فاحذروا غضبه عليه « 2 » . الحديث السادس والثلاثون والأربعمائة : ضعيف . ويدل على عدم موافقة هذا القرآن لما عندهم كالأخبار الآتية . الحديث السابع والثلاثون والأربعمائة : ضعيف على المشهور . قوله : " وفي نسخة عبد الله " كأنه كلام رواه الكافي أي لما كان في بعض نسخ الكافي عبد الله ، وهذا الخبر يدل على أنه قد أسقط من آية الكرسي كلمات وقد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل ، وهو إشارة إلى هذا . وقال علي بن إبراهيم في التفسير : وأما آية الكرسي فإنه حدثني أبي ، عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام "اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ" أي نعاس "لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 205 . ( 2 ) أنوار التنزيل ج 1 ص 111 .