تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وَيَقْرَأُ أَيْضاً -
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَمِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ -
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
« 1 »

[ التداوي بالتفاح والماء البارد ]

[ الحديث 441 ]

441 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَمْرَضُ مِنَّا الْمَرِيضُ فَيَأْمُرُ الْمُعَالِجُونَ بِالْحِمْيَةِ فَقَالَ لَكِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَحْتَمِي إِلَّا مِنَ التَّمْرِ وَنَتَدَاوَى بِالتُّفَّاحِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ قُلْتُ وَلِمَ تَحْتَمُونَ مِنَ التَّمْرِ قَالَ لِأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ حَمَى عَلِيّاً ع مِنْهُ
شرح
بسبب استيلاء الشياطين على عهد سليمان ، واستراقهم السمع ، أو بسبب استيلائهم على ملكه بعده ، وافترائهم عليه ، كما رواه علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : " لما هلك سليمان وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ثم طواه وكتب على ظهره هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا فليفعل كذا وكذا ثم دفنه تحت السرير ثم استثاره لهم فقرأه فقال الكافرون : ما كان سليمان يعمل إلا بهذا وقال المؤمنون : بل هو عبد الله ونبيه ، فقال الله جل ذكره : "وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ" الآية « 2 » . فعلى هذا يحتمل أن يكون - على - الظرف في قوله : "عَلى مُلْكِ" متعلقا بقوله : " تتلوا " وبقوله " بولاية " ، ويحتمل أيضا أن يكون - بولاية - بيانا لما كانوا يتلونه أي اتبعوا واعتقدوا ما كان يقوله الشياطين من أن الجن والشياطين كانوا مسلطين على ملك سليمان ، وإنما كان يستقيم ملكه بسحرهم . ثم إن الخبر يدل على سقوط بعض الفقرات من الآية الثانية . الحديث الحادي والأربعون والأربعمائة : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 211 . ( 2 ) تفسير القمّيّ : ج 1 ص 54 - 55 .