تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

[ الحديث 4 ]

4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ شَغَرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ -
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع خَاصَّةً

[ الحديث 5 ]

5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع خَاصَّةً

بَابٌ فِي أَنَّ مَنِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ وَأَوْرَثَهُمْ كِتَابَهُ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع

[ الحديث 1 ]

1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ سَالِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
شرح
الحديث الرابع : صحيح على الظاهر . الحديث الخامس : مجهول . باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة ( ع ) الحديث الأول « 1 » . "ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ" قال الطبرسي ( ره ) أي القرآن أو التوراة أو مطلق الكتب الذي اصطفيناه من عبادنا ، قيل : هم الأنبياء وقيل : هم علماء أمة محمد صلى الله عليه وآله ، والمروي عن الباقر والصادق عليهما السلام أنهما قالا : هي لنا خاصة وإيانا عنا ، وهذا أقرب الأقوال . "فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ" اختلف في مرجع الضمير على قولين : " أحدهما " أنه يعود إلى العباد واختاره المرتضى رضي الله عنه " والثاني " أنه يعود إلى المصطفين ، ويؤيده ما ورد في الحديث عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في الآية : أما
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 438 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى