تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

[ الحديث 2 ]

2 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع

[ الحديث 3 ]

3 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ -
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
ثُمَّ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا قَالَ بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ قُلْتُ مَنْ هُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا غَيْرَنَا
شرح
الحديث الثاني : ضعيف . الحديث الثالث : ضعيف . " قال أبو جعفر عليه السلام هذه الآية " أي قرأها ، وفي بعض النسخ " في هذه " أي قرئها وفسرها . قوله عليه السلام : " أما والله " أما بالتخفيف حرف استفتاح ، وأبو محمد كنية أخرى لأبي بصير ، وكلمة " ما " في قوله : " ما قال " نافية أي لم يقل أن الآيات بين دفتي المصحف أي جلديه الذين يحفظان أوراقه ، بل قال " في صدور الذين أوتوا العلم ، ليعلم أن للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كل زمان ، وهم الأئمة عليهم السلام ، ويحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله : " في صدور " متعلقا بقوله " بينات " فاستدل عليه السلام به على أن القرآن لا يفهمه غير الأئمة عليهم السلام ، لأنه تعالى قال : الآيات بينات في صدور قوم ، فلو كانت بينة في نفسها لما قيد كونها بينة بصدور جماعة مخصوصة . ويحتمل أن تكون كلمة ( ما ) موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير ( هو ) في الآية ، أي الذي قال تعالى إنه آيات بينات هو ما بين دفتي المصحف لكنه بعيد جدا . " من عسى أن يكونوا " الاستفهام للإنكار .