تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

[ الحديث 9 ]

9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ تَذَاكُرُ الْعِلْمِ دِرَاسَةٌ وَالدِّرَاسَةُ صَلَاةٌ حَسَنَةٌ .

بَابُ بَذْلِ الْعِلْمِ

[ الحديث 1 ]

1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْخُذْ عَلَى الْجُهَّالِ عَهْداً بِطَلَبِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ عَهْداً بِبَذْلِ الْعِلْمِ لِلْجُهَّالِ لِأَنَّ الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَ الْجَهْلِ
شرح
الحديث التاسع : مجهول . قوله عليه السلام دراسة : أي تعهد له وحفظ له عن الاندراس ، وقال الجزري في الحديث : تدارسوا القرآن أي اقرءوه وتعهدوه لئلا تنسوه " انتهى " وقوله : والدراسة صلاة حسنة ، يعني أن ثوابها ثواب صلاة حسنة كاملة ، وقيل : المراد بالصلاة الدعاء أي يترتب عليها ما يترتب على أكمل الأدعية ، وهو الدعاء الذي يطلب فيه جميع الخيرات من المطالب الدنيوية والأخروية فيستجاب [ ولا يخفى بعده ] . باب بذل العلم الحديث الأول : ضعيف كالموثق . قوله عليه السلام لأن العلم كان قبل الجهل : هذا دليل على سبق أخذ العهد على العالم ببذل العلم على أخذ العهد على الجاهل بطلبه ، أو بيان لصحته وإنما كان العلم قبل الجهل مع أن الجاهل إنما يكتسبه بعد جهله بوجوه : الأول : أن الله سبحانه قبل كل شيء ، والعلم عين ذاته فطبيعة العلم متقدمة على طبيعة الجهل . والثاني : أن الملائكة واللوح والقلم وآدم لهم التقدم على الجهال من أولاد آدم .