تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَمَجْلِسٌ أَجْلِسُهُ إِلَى مَنْ أَثِقُ بِهِ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ .

بَابُ سُؤَالِ الْعَالِمِ وَتَذَاكُرِهِ

[ الحديث 1 ]

1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَجْدُورٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَغَسَّلُوهُ فَمَاتَ قَالَ قَتَلُوهُ أَلَّا سَأَلُوا فَإِنَّ دَوَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
شرح
ومسعر بكسر الميم وفتح العين بين السين الساكنة والراء غير المعجمات وقد يفتح ميمه تفألا ، وكدام بالكاف المكسورة والدال الغير المعجمة الخفيفة ، ومسعر شيخ السفيانيين سفيان الثوري وسفيان بن عيينة . قوله عليه السلام : لمجلس ، وفي بعض النسخ المجلس ويحتمل أن يكون مصدرا ميميا ، ويكون المنصوب في أجلسه في موضع المفعول المطلق كما قيل ، ويحتمل أن يكون اسم مكان وتقدير الكلام أجلس فيه ، وإلى بمعنى مع ، أي مع من أثق به أو فيه تضمين والوثوق بعدم التقية ، وكونه محلا للإسرار حافظا لها . باب سؤال العالم وتذاكره الحديث الأول : حسن . قوله عليه السلام عن مجدور . هو من به الجدري وهو بفتحتين وبضم الجيم داء معروف . قوله عليه السلام قتلوه : إذ كان فرضه التيمم فمن أفتى بغسله أو تولى ذلك منه فقد أعان على فتله ، وقوله عليه السلام ألا سئلوا ؟ بتشديد اللام حرف تحضيض ، وإذا استعمل في الماضي فهو للتوبيخ واللوم ، ويحتمل أن يكون بالتخفيف استفهاما إنكاريا ، والعي بكسر المهملة وتشديد الياء : الجهل وعدم الاهتداء لوجه المراد والعجز عنه ، وفي بعض النسخ بالغين المعجمة ولعله تصحيف .