تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

[ الحديث 4 ]

4 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبَّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ .

[ الحديث 5 ]

5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَبِي كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بَعْدَ مَا يُهْبِطُهُ وَلَكِنْ يَمُوتُ الْعَالِمُ فَيَذْهَبُ بِمَا يَعْلَمُ فَتَلِيهِمُ الْجُفَاةُ فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ وَلَا خَيْرَ فِي شَيْءٍ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ .

[ الحديث 6 ]

6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ إِنَّهُ يُسَخِّي
شرح
الحديث الرابع : صحيح . الحديث الخامس : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام لا يقبض العلم : أي إذا أفاض الله العلم الحقيقي على العالم الرباني لا يسلبه منه ، فلا يكون فقد العلم بذهابه وبقاء محله ، بل إنما يذهب بذهاب محله وبذلك ظهر أن ذهاب العالم أعظم المصائب لا هل العالم ، إذ به يذهب العلم من بينهم . قوله عليه السلام فتليهم الجفاة : أي تتصرف في أمورهم ، من الولاية بالكسر وهي الإمارة ، والجفاة البعداء عن الآداب الحسنة وأهل النفوس الغليظة ، والقلوب القاسية التي ليست قابلة لاكتساب العلم والكمال . قوله عليه السلام ولا خير : أي لما كان بناء الولاية والسياسة على العلم ولا خير في ولاية لا علم لصاحبها ولم يؤمر الناس بمتابعته وأخذ العلم عنه ، أو المراد أن علومهم كلها جهل لا أصل لها أو أعمالهم بغير علم باطلة لا حقيقة لها . الحديث السادس : مرسل . قوله عليه السلام يسخى : في بعض النسخ يسخى من باب التفعيل ، وفي بعضها تسخى من المجرد ، وعلى النسخة الأولى فاعله : قول الله ومفعوله نفسي ، وقوله : فينا متعلق بسرعة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 126 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى