تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

كِتَابُ فَضْلِ الْعِلْمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *

بَابُ فَرْضِ الْعِلْمِ وَوُجُوبِ طَلَبِهِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ

[ الحديث 1 ]

1 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَلَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ
شرح
كتاب فضل العلم باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه كذا في أكثر النسخ وفي بعضها قبل الباب : كتاب فضل العلم ويؤيد الأول أن الشيخ عد كتاب العقل وفضل العلم كتابا واحدا من كتب الكافي حيث عدها في الفهرست ، ويؤيد الثاني أن النجاشي عد كتاب فضل العلم بعد ما ذكر كتاب العقل من كتب الكافي . الحديث الأول مجهول . قوله صلى الله عليه وآله وسلم طلب العلم فريضة : المراد بالعلم العلم المتكفل بمعرفة الله وصفاته وما يتوقف عليه المعرفة والعلم المتعلق بمعرفة الشريعة القويمة . والأول له مرتبتان : الأولى : مرتبة يحصل بها الاعتقاد الحق الجازم وإن لم يقدر على حل الشكوك والشبهات ، وطلب هذه المرتبة فرض عين ، والثانية : مرتبة يقدر بها على حل الشكوك ودفع الشبهات وطلب هذه المرتبة فرض كفاية . والثاني أي العلم المتعلق بالشريعة القويمة أيضا له مرتبتان : إحداهما العلم بما يحتاج إلى عمله من العبادات وغيرها ولو تقليدا ، وطلبه فرض عين ، والثانية : العلم بالأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية ، واصطلح في هذه الأعصار على التعبير