يُصِبْ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ فَوَجَبَ عَلَى الْعَاقِلِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ الَّذِي لَا قِوَامَ لَهُ إِلَّا بِهِ .
[ الحديث ب ]
ب عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ حُمْرَانَ وَصَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا غِنَى أَخْصَبُ مِنَ الْعَقْلِ وَلَا فَقْرَ أَحَطُّ مِنَ الْحُمْقِ وَلَا اسْتِظْهَارَ فِي أَمْرٍ بِأَكْثَرَ مِنَ الْمَشُورَةِ فِيهِ .
وَهَذَا آخِرُ كِتَابِ الْعَقْلِ وَالْجَهْلِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً
شرح
يصب ذلك بعلمه ، فوجب على العاقل طلب العلم والأب الذي لا قوام له إلا به .
ب - علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أبي عمير ، عن النضر بن سويد ، عن حمران وصفوان بن مهران الجمال قالا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول لا غنى أخصب من العقل ، ولا فقر أحط من الحمق ، ولا استظهار في أمر بأكثر من المشورة فيه ] .
وهذا آخر كتاب العقل [ والجهل ] والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما