وما كان فيه عن جويرية بن مسهر في ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السّلام بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما ، - قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عبد اللّه القروي ، عن الحسين المختار القلانسي ، عن أبي بصير ، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاريّ ، عن أم المقدام الثقفية ، عن جويرية بن مسهر .
شرح
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن محمد بن حسان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يتلو هذه الآية ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا قوما ليسوا بها بكافرين ) « 1 » ثمَّ أهوى بيده إلينا ونحن جماعة فينا جميل بن دراج وغيره فقلنا : أجل والله جعلت فداك لا نكفر بها .
وأما محمد بن حمران فهو مشترك والظاهر أنه النهدي لتصريح المصنف في باب التيمم بقوله : ( وروى محمد بن حمران النهدي وجميل بن دراج ) والنهدي ثقة ( النجاشي - الخلاصة ) فالخبران صحيحان ، أما إذا وقع مفردا عن جميل فهو مشترك وإن كان الظاهر أنه النهدي كما سيجيء .
« وما كان فيه ، عن جويرية بن مسهر »
روى الكشي خبرا يدل على بشارة أمير المؤمنين عليه السلام له ثلاث مرات والظاهر أنها بالجنة « عن أحمد بن عبد الله القروي »
مجهول وكذا أم المقدام « 2 » وسيجيء أحوال البقية والخبر مشهور « 3 » كاشتهار الشمس ومسجد الشمس في الحلة مشهور إلى الآن ويتبرك الناس به ، ويظهر خوارق العادات فيه ، فالخبر قوي كالصحيح .
هامش
( 1 ) الأنعام - 89
( 2 ) التي هي الواقعة في طريق جويرية
( 3 ) يعني خبر ردّ الشمس الذي راويه جويرية بن مسهر مشهور فلا يقدح جهالة الطريق