تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
عن محمّد بن سنان وصفوان بن يحيى عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفيّ وما كان فيه عن إسماعيل بن رباح فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه - رضى اللّه عنه - عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير عن إسماعيل بن رباح الكوفيّ .
شرح
أبا الطفيل وكان فقيها ، وقال ابن عقدة إن الصادق عليه السلام ترحم عليه بعد موته ، وحكي عن ابن نمير أنه ثقة ، وبالجملة فحديثه اعتمد عليه الخلاصة . « عن أبيه » محمد بن خالد البرقي ثقة من أصحاب موسى والرضا والجواد عليهم السلام ( رجال الشيخ - الخلاصة ) حديثه يعرف وينكر يروي عن الضعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل ( الغضائري ) فمعناه أنه إذا روى مسندا من الثقات فمعروف وحسن ، وإذا روى عن الضعفاء أو مرسلا فمنكر . وفي رجال النجاشي : وكان محمد ضعيفا في الحديث ( أي باعتبار نقله عنهما ) وكان أديبا حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب « 1 » روى عنه ابنه وأحمد بن محمد بن عيسى وفي الخلاصة والاعتماد على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي من تعديله . واعلم أن الغالب في إطلاقاتهم أنه ضعيف في الحديث أي يروي عن كل أحد واعتمادهم كان على الكتاب فحينئذ لا يمكن أن يعمل على الجميع ، أما على طريقة المتأخرين فلا يضر نقله عن الضعيف لأنهم ينظرون كل واحد من الرجال كما قال ابن الوليد في كتاب نوادر الحكمة إنه يعمل عليه إلا ما رواه عن جماعة استثناهم فصار الخبر حسنا كالصحيح ، وربما يصفونه بالصحة ويفرقون بين مراتب الصحاح كما فعله الشهيد الثاني رضي الله عنه كثيرا في شرحه على الشرائع . « وما كان فيه عن إسماعيل بن رباح » بالباء الموحدة وقد يوجد في بعض النسخ بالمثناة من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) ويظهر من المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب ولهذا روى عنه محمد بن أبي عمير ، والطريق صحيح ويمكن القول
هامش
( 1 ) إلى هنا في رجال النجاشيّ ص 236 طبع بمبئي