جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ .
وما كان فيه عن أحمد بن محمّد بن مطهر صاحب ابيمحمد عليه السّلام فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمّد بن مطهر صاحب ابيمحمد عليه السّلام .
وما كان فيه عن أحمد بن هلال فقد رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن هلال .
وما كان فيه عن إدريس بن زيد ، وعليّ بن إدريس صاحبي الرضا عليه السّلام فقد
شرح
« وما كان فيه ، عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبي محمد عليه السلام »
هذا المدح يكفيه مع ذكر المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب والطريق صحيح بأربعة طرق « وما كان فيه ، عن أحمد بن هلال »
أبي جعفر العبرتائي منسوب إلى عبرتا قرية من قرى النهروان ( الخلاصة ) صالح الرواية يعرف منها وينكر وقد روى فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكري عليه السلام ( النجاشي ) وكان غاليا متهما في دينه توقف ابن الغضائري في حديثه إلا فيما يرويه عن الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة ومحمد بن أبي عمير من نوادره وقد سمع هذين الكتابين جل أصحاب الحديث واعتمدوه فيها ، وعندي أن روايته غير مقبولة .
اعلم أن المصنف مع علمه بضعف هذا الرجل جزم بصحة ما روي عنه فهو ( إما ) أن يكون مضبوطا عنده أخباره قبل الانحراف ، والمدار على الرواية في وقت النقل وكان صالحا ( وإما ) لأنه كان من مشايخ الإجازة كما يظهر من كلام ابن الغضائري ( وإما ) لأنه لو نقل الكتابين إلى كتابه كانوا قابلوا ، ورأوا صحته فعملوا ( وإما ) لأن الذم كان لمعنى آخر ولا ينافي كونه ثقة معتمدا عليه في النقل كما يظهر من النجاشي والله تعالى يعلم .
« وما كان فيه عن إدريس بن زيد »
صاحب الرضا عليه السلام لم يذكره أصحاب