تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
شيء قلت للمرأة ؟ قال : قلت بيدي هكذا وغطى وجهه قال : فقال لي لا تعودن إليها . وهذا بالمدح أقرب من الذم لأنه نقل عيب نفسه بالصغيرة وأظهر إعجازه مولاه عليه السلام . وفي الحسن ، عن حماد الناب قال ، جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله عليه السلام ليطلب الإذن فلم يؤذن له فقال ، لو كان معنا طبق لإذن فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير قال : أف ، أف ما هذا قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك . فيمكن أن يكون تعريضا بالخادم الآذن ، مع أن الظاهر أن الواقعة واحدة وفيهما مخالفة ما وإن أمكن الجمع . وفي الموثق ، عن أبي بصير قال ، دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرءوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي بإذن الله ، ثمَّ قال : ادن مني فتمسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض فقال : أتحب أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيمة أم تعود كما كنت ولك الجنة الخالص ؟ قلت : أعود كما كنت فمسح على عيني فعدت « 1 » وهذا يحتملهما . وروى العلامة عن علي بن أحمد العقيقي قال : يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ، ولد مكفوفا رأى الدنيا مرتين مسح أبو عبد الله عليه السلام على عينيه وقال : انظر ما ترى فقال أرى كوة في البيت وقد أرانيها أبوك من قبلك ، فالظاهر أنه كان الأسدي ويمكن أن يكون المرادي أيضا أبصر . وفي القوي عن بكير ورواه البرقي في الصحيح عن بكير قال : لقيت أبا بصير المرادي قلت : أين تريد قال : أريد مولاك قلت : أنا أتبعك فمضى معي فدخلنا عليه واحد النظر إليه ، وقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب ؟ فقال : أعوذ بالله
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( الجزء الثاني ) في أبى بصير إلخ خبر 14 ص 116 طبع بمبئي